دعاء ليلة النصف من شعبان كامل مكتوب فضل نصف شعبان من السنة

دعاء ليلة النصف من شعبان ، فليلة النصف من شعبان تعد من الأيام المفضلة من السنة لأيام أخرى مثل الجمعة ويوم عرفة ورمضان والإسراء والمعراج وأيضا الليالي بما في ذلك ليلة منتصف شعبان وليلة القدر وليلة ذي الحجة .

ونحن نتحدث هنا عن ليلة منتصف شعبان ، وهي فرصة عظيمة للمسلم أن يقترب من الله سبحانه وتعالى من خلال التوبة والعمل الصالح ، والاستفادة من هذه اللحظات القليلة في الطاعة والعبادة والمغفرة والأغاني والتسبيح, وفي ليلة منتصف شعبان التي تعرض فيها الأعمال على الله سبحانه وتعالى.

دعاء ليلة النصف من شعبان

اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك الأعظم الطيب المبارك، الأحب إليك، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت، أن تجعلنا في هذه الدنيا من المقبولين، وإلى أعلى درجاتك سابقين، واغفر لي ذنوبي وخطاياي، وجميع المسلمين.

اللهم أحينا حياة السعداء وأمتنا ممات الشهداء ، واحشرنا في زمرة الأنبياء والأصفياء إنك أنت الغفور الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلة وأصحابه أجمعين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. (حسبي الله ونعم الوكيل) مائة مرة. ( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ) مائة مرة.

اللهم اغفر لي وعافني واعف عني، واهدني إلى صراط مستقيم اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مبارك فيه، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

اللهم فارحم ضعفي وعجزي، واسترني وعافنى فى بدني، واغفر ذنبي وأجرني من عذابك يوم القيامة.

اللهم واخصصني من كرمك بجزيل قسمك واعوذ بعفوك من عقوبتك واغفر لي الذنب الذي يحبس عليا الخلق ويضيق عليا الرزق , حتى اقوم بصالح رضاك وانعم بجزيل عطائك , واسعد بسابغ نعمائك , فقد لذت بحرمك وتعرضت لكرمك , واستعذت بعفوك من عقوبتك , وبحلمك من غضبك , فجد بما سألتك وانل ما التمست منك , اسألك بك لا بشيئ هو اعظم منك.

اللهم اجعلني ممن سعد جده , وتوفر من الخيرات حظه , واجعلني ممن سلم فنعم , وفاز فغنم , واكفني شر ما اسلفت , واعصمني من الازدياد في معصيتك , وحبب الي طاعتك ومايقربني منك ويزلفني عندك .

دعاء ليلة النصف من شعبان ما ورد منه على لسان مشايخ دار الإفتاء المصرية، اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

فضل ليلة النصف من شعبان

عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: “ما دعا عبد قط بهذه الدعوات إلا وَسَّع الله له فى معيشته: يا ذا المن ولا يُمَنُّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَّول، لا إله إلا أنت، ظهر اللاجئين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، إن كنت كتبتنى فى أم الكتاب شقيًّا، فامحُ عنى اسم الشقاء، وأثبتنى عندك سعيدًا، وإن كنت كتبتنى عندك فى أم الكتاب محرومًا مقترًا على رزقي، فامحُ حرماني، ويسر رزقي، وأثبتنى عندك سعيدًا، موفقًا للخير؛ فإنك تقول فى كتابك الذى أنزلت: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾”.

ليلة النصف من شعبان لها فضل عظيم وفيها تحولت القبلة، ولا يوجد ما يمنع من صيام هذا اليوم المبارك.

شهر شعبان له فضل روى فيه النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور، ما تصوم من شعبان قال: ذاك شهر تغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملى وأنا صائم.

مصدر الخبر

أضف تعليق